الشيخ المفيد

154

المقنعة

وعرف حقه وحرمته إلا كان حقا على الله أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار ، فإن مات في يومه أو ليته ( 1 ) مات شهيدا ، وبعث آمنا ، وما استخف أحد ( 2 ) بحرمته ، وضيع حقه إلا كان حقيقا ( 3 ) على الله أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب " ( 4 ) . وروى عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وآله أنه قال : " ليلة الجمعة ليلة غراء ( 5 ) ، ويومها يوم أزهر ، ومن مات ليلة الجمعة كتب الله ( 6 ) له براءة من ضغطة القبر ، ومن مات يوم الجمعة كتب الله ( 7 ) له براءة من النار " ( 8 ) . وروى عن الباقر عليه السلام : أنه قال : " ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة " ( 9 ) . وروي عن الصادق عليه السلام : أنه قال : " إن الله تعالى ( 10 ) اختار من كل شئ شيئا ، واختار من الأيام يوم الجمعة " ( 11 ) . وروي عن الباقر عليه السلام : أنه قال : " إن الله تعالى لينادي في كل ليلة جمعة ( 12 ) من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ، ألا عبد مؤمن يتوب إلي من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ( 13 ) ، ألا عبد مؤمن قد قتر عليه رزقه يسألني الزيادة في رزقه

--> ( 1 ) في ألف : " أو ليله گ ، وفي ج : " ويلته " . ( 2 ) ليس " أحد " في ( ج ) . ( 3 ) في ب : " حقا " . ( 4 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة ح 4 ، ص 63 . ( 5 ) في ج : " ليلة الجمعة غراء ويومها أزهر " . ( 6 ) في ب : " عز وجل " . ( 7 ) ليس " له " في ( ج ) . ( 8 ) الوسائل ج 5 ، الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 13 ، ص 65 . ( 9 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 2 و 8 ، ص 62 و 64 . ( 10 ) ليس " تعالى " في ( ج ، ز ) ( 11 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 1 ، ص 62 . ( 12 ) في و : " الجمعة " . ( 13 ) في ز : " عنه " . ( 14 ) في ألف ، ج : " فيسألني " .